ومع هذا فدونك كلمة رابعة وهي:
(ومنه مهرٌ ضاغنٌ لا يروضها الخ.)
ومعنى (الضاغن) الفرس الذي لا يعطي كل ما عنده من الجري حتى يضرب، أو هو الفرس الذي إذا مشى كان كأنه يرجع القهقرى. ويمشي إلى الوراء.
وقبل أن يبادرني القارئ بالتأفف من كلمة (ضاغن) أذكره بالأسرة اللغوية التي تنتمي إليها كلمة (ضاغن)، ولو لفظا،:
فان تلك الأسرة وجميع سلالتها مقيمة بيننا محببة إلينا. شائعة على ألستنا:
فالضغن أم الأسرة ومن نسلها (الأضغان) و (الضغينة) و (الضغائن) و (تضاغن) القوم و (اضطغن) فلان على فلان
فهل بعد هذا يصح للقارئ أن يتجهم لكلمة (ضاغن) ويدعي غرابتها. ويطلب أن يستبدل بها سواها؟
دمشق
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.