ولكن أين الخطبة وما تلاها إلى (عيد الميلاد) عند الوكيل؟ وأين ما قبل ليلة الزفاف وما بعدها عند العريض؟
فإذا جاز لي أن أمازحهما قلت: ألم يعجب الأستاذ العريض من الزواج غير ليلة الزفاف؟. . . وهل كفى الأستاذ الوكيل نفسه شر غلاء الحرب في هدية العيد فأهدي القصيد؟. . .
وهكذا لم أجد شاعراً نظم الشعر في حياته الزوجية أو نثره، فشمل بشعره تلك الحياة. وقد وجدت الشعراء المجيدين الذين لا أثر للزوجية فيما رنموا!