أفليس من حقه على أمته التي حمل نفسه من أجلها علي المعاطب وجوزي منها بالصدود والإغفال أن تعني بأحياء ذكراه براً منها بالأدب واعترافاً بالفضل ووفاء بالعهد؟!
أمثل الزهاوي من يمر يوم ذكراه كسائر الأيام؟!
لطفك اللهم بالأدب. . . فإن ما يلقه من عقوق الناس لعظيم
وأنتم أيها الجاحدون لفضله. . . أليس في كل ما أداه الزهاوي لأمته ما يستدر من مآقيكم دمعة حبسها الغرور ومنعها الحقد؟