فقد أوصيت زميلا كصديق البها زهير! أن يختار لي منزلا هادئاً فاختاره - حفظه الله - على هواه.
أما قصة ذلك المنزل. . . فإلى حديث آخر من (لغو الصيف) الذي اخترته في هذا الأوان بعداً بنفسي وبالقراء عن معارك النقد الحامية، وعن مضايقة عباد الله المؤلفين، وكفى الله المؤمنين القتال!!!