ولاحظنا بعض الزائرين يريدون الدخول، فرأينا أن نقنع بسماع هذه النصائح القيمة، فقام أكبرنا سناً فقمنا، ودنا من سماحة المفتي فدنونا، واستأذن بالانصراف فاستأذن الجميع، فقام الحاج أمين - من لطفه - يودعنا إلى الباب، ويصافح كلا منا وهو يدعو لنا بالتوفيق.
لقد خرجت من حضرته - وإن صورته ماثلة في عيني وفي أعماق قلبي - شاعراً بأني أريد أن أقبل على خدمة بلادي بفؤاد مخلص إخلاص فؤاده، وبضمير نقي نقاء ضميره.