الحب، ووجد في حبيبته (قصيدة إلهية رائعة) يستمد منها الإلهام، بل يستمد منها الحياة. . . ولكن الحب قد بلغ بهما منتهى ما تصبو إليه الروح من السعادة. . . وهما يخشيان بعد ذلك أن يوقظهما من حلمهما الجميل ما يحيط بهما من واقع أليم. . . وهما لذلك يصبوان إلى الموت قبل أن تحيق بهما الكوارث، ولكي يظلا متحدين اتحاداً روحيا تاماً في الآخرة كما كانا في الدنيا
الطبيعة:
الطبيعة تلعب دوراً خطيراً في مسارح الحب الرومانتيكي، فهي صديقة كل عاشق يبوح لها بعواطفه، ويبثها أشجانه، ويسر إليها بنحواه، ولا يجد الراحة والسلوى إلا بين أحضانها الزاهرة