وفي شرح ديوان الأعشي أن هذا البيت من مستحسنات شعره. أراد أن الزجاجة لصفائها تريك القذى. أقرب إليك منها، وإنما القذاة في أسفلها
وأول القصيدة:
أرفت وما هذا السهاد المؤرق .... وما بي من سقم وما بي معشق
ولكن أراني لا أزال بحادث ... أغادي بما لم يمس عندي وأطرق
وشاو إذا شئنا كميش بمسعر .... وصهباء مزباد إذا ما تصفق
وقبل البيت المستشهد به، قال الطيبي: روى ابن حمدون في التذكرة: أن الوليد بن عبد الملك قال لابن الأقرع: أنشدني قولك في الخمر، فأنشده:
كميت إذا شجت ففي الكأس وردها ..... لها في عظام الشاربين دبيب
تريك القذى من دونها وهي دونه .... لوجه أخيها في الإناء قطوب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.