بين المرء وزوجه بالراء من غير صورة لوقوعها طرفا، وسكون ما قبلها (٣).
ذكر الضر قبل: النفع:
وقع (٤)«الضر» قبل «النفع» في كتاب الله عز وجل، في سبع سور، وجملة (٥) ذلك تسعة مواضع، لا غير على خمسة (٦) ألفاظ، أولها هنا: ويتعلّمون ما يضرّهم ولا ينفعهم (٧) والثاني في المائدة: قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرّا ولا نفعا (٨) والثالث في يونس: ويعبدون من دون الله ما لا يضرّهم ولا ينفعهم
(١) في ج: «إعلام». (٢) تعبير دقيق من المؤلف ليشمل الألف الواقعة في الأسماء والأفعال، سواء كانت الألف علامة للرفع، أو ضمير الاثنين، وصرح بذلك أبو عمرو الداني فقال: «وسواء كانت الألف اسما، أو حرفا ما لم تقع طرفا، ووقعت حشوا» وقال المهدوي مبيّنا كلام أبي عبيد السابق: «يريد أبو عبيد بقوله: «التثنية المرفوعة» نحو: رجلان وسحرن وما أشبههما، وكذلك الأفعال نحو: يحكمن ويقومن ويقتتلن ويستثنى لأبي داود، من اختياره قوله تعالى: يأتينها في النساء وقوله: الأولين في العقود، وقوله: فذنك وهذان لساحران في القصص نص على الحذف كما سيأتي فيوافق الداني فيها، ويخالفه فيما عداهن وعليه العمل. انظر: هجاء مصاحف الأمصار ١٠٥ التبيان ٧٨ فتح المنان ٣٩ تنبيه العطشان ٦١. (٣) تقدم عند قوله: إياك نعبد في الآية ٤ الفاتحة. (٤) في ج: «ووقع». (٥) في أ: جملة، وما أثبت من: ب، ج، هـ، م. (٦) سقطت من: ج. (٧) من الآية ١٠١ البقرة. (٨) من الآية ٧٨ المائدة.