وكذلك (١): تشبهت (٢) والايت (٣) وأرسلنك (٤) واصحب (٥) كل (٦) ذلك بحذف الألف، وقد ذكر، ولن ترضى بياء بعد الضاد (٧) والنّصرى (٨) وحتّى (٩) مذكور كله.
قل انّ هدى الله هو الهدى مذكور (١٠) ووقع مثل هذا في الأنعام (١١)، ووقع في آل عمران: قل انّ الهدى هدى الله أن يّوتى (١٢) ورسم ذلك كله (١٣) بياء بعد الدال.
ووقع هنا: ولئن اتّبعت أهواءهم بعد الذى جاءك من العلم ما لك من الله من وّلىّ ولا نصير (١٤) ويأتي شبهه بعد (١٥).
(١) بعدها في هـ: «قال». (٢) تقدم عند قوله: إن البقر تشبه علينا في الآية ٦٩. (٣) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مؤنث. (٤) باتفاق الشيخين، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ٢. (٥) تقدم عند قوله: أولئك أصحب في الآية ٣٨. (٦) في هـ: «وكل». (٧) على الأصل، والإمالة. (٨) تقدم عند قوله: والذين هادوا والنصرى في الآية ٦١. (٩) تقدم عند قوله: أولئك على في الآية ٤. (١٠) عند قوله: على هدى في الآية ٤. (١١) في الآية ٧١ الأنعام. (١٢) في الآية ٧٢ آل عمران. ذكر ذلك ابن المنادي في متشابه القرآن ١٦٧. (١٣) سقطت من أوما أثبت من ب، ج، هـ، م. (١٤) من الآية ١١٩ البقرة. (١٥) من الآية ١٤٤ وفيها: من بعد ما جاءك ومثلها في الآية ٦٠ آل عمران وشبهها في قوله: بعد ما جاءك من العلم في الآية ٣٨ الرعد، ولم يشر إلى ذلك كما ذكرنا. انظر: متشابه القرآن ١٦٨.