الاسبب رأس الخمس السابع عشر (١) وليس في هاتين الآيتين من الهجاء غير ما ذكر (٢).
ثم قال تعالى: وقال الذين اتّبعوا إلى قوله: من النّار (٣) في هذه (٤) الآية من الهجاء: تبرّءوا بواو واحدة (٥)، وقد ذكر (٦)، وأعملهم (٧) بحذف الألف، وكذا (٨): حسرت (٩) مثل: ثمرت وسموت وقد ذكر (١٠).
ثم قال تعالى: يأيّها النّاس كلوا إلى قوله: مّبين (١١) وفي هذه الآية [من الهجاء (١٢)] حذف الألف التي للنداء (١٣) من: يأيّها (١٤)
(١) رأس الآية ١٦٥ البقرة. (٢) في ب، ج، ق، هـ: «ما قد ذكر». (٣) رأس الآية ١٦٦ البقرة. (٤) في ب، ج، ق: «وفي هذه». (٥) وهي الواو الثانية المدية باتفاق، وحذف صورة الهمزة لاستقلالها واستغنائها عنها. (٦) تقدم عند قوله: إياك نعبد في الآية ٤ الفاتحة. (٧) تقدم عند قوله: ولنا أعملنا ولكم أعملكم في الآية ١٣٨ البقرة. (٨) في هـ: «وكذلك». (٩) باتفاق الشيخين، لاندراجه في قاعدة حذف ألف الجمع المؤنث. (١٠) تقدم عند قوله: رب العلمين في أول الفاتحة. (١١) رأس الآية ١٦٧ البقرة. (١٢) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، وما أثبت من: ج، ق، وفي هـ عليها خطا. (١٣) في ج: «للندى». (١٤) وتقدم نظيره في الآية ٢٠ البقرة.