[ثم قال تعالى (١)]: فمن بدّله إلى قوله (٢): عليم رأس ثمانين ومائة آية وليس فيها من الهجاء غير ما ذكر (٣).
ثم قال تعالى: فمن خاف إلى قوله: رّحيم (٤) وكتبوا: فمن خاف بألف بين الخاء والفاء في الماضي والمستقبل (٥) وجملة المختلف فيه بالإمالة والفتح (٦) من الماضي ثمانية مواضع، إذ لا خلاف في فتح الأفعال المستقبلة (٧) ومّوص مذكور (٨).
[ثم قال تعالى (٩)]: يأيّها الذين ءامنوا كتب عليكم إلى قوله:
تعلمون (١٠) وكتبوا: أيّاما مّعدودت بحذف الألف بين الدال والتاء (١١) ويطيقونه بياء بين الطاء والقاف إجماع المصاحف والقراء أيضا على كسر
(١) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أوما أثبت من: ب، ج، ق. (٢) سقطت من: ج. (٣) في ب، ج، ق، هـ: «ما قد ذكر». (٤) رأس الآية ١٨١ البقرة. (٥) لأن أصله الواو كما في قوله عز وجل: وءامنهم من خوف. (٦) وقرأه بالإمالة حمزة وحده، وفتحه الباقون. انظر: إتحاف ١/ ٤٣٠. (٧) أي الفعل المضارع، الإقناع ١/ ٣٠٣. (٨) تقدم عند قوله: غير باغ ولا عاد في الآية ١٧٢ البقرة. (٩) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، وما أثبت من: ب، ج، ق. (١٠) رأس الآية ١٨٣ البقرة. (١١) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مؤنث سالم.