حيث ما وقعت، وجملتها أربعة مواضع أولها هنا: مرضات الله والثاني (١) في هذه السورة أيضا: مرضات الله وتثبيتا مّن انفسهم (٢) وفي النساء موضع ثالث:
ابتغاء مرضات الله فسوف نوتيه (٣) وفي التحريم موضع رابع: مرضات أزواجك (٤) وأصله: «مرضوة» فلما تحركت الواو وانفتح ما قبلها، انقلبت ألفا فصارت:
مرضات (٥) ووقع في الممتحنة موضع خامس جاء بعد التاء فيه ياء، وهو قوله:
وابتغاء مرضاتى (٦).
ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا ادخلوا إلى قوله (٧): مّبين (٨) وليس (٩) في هذه الآية (١٠) من الهجاء إلا (١١) ما قد ذكر.
(١) في ب، هـ: «والثانية». (٢) من الآية ٢٦٤ البقرة. (٣) من الآية ١١٣ النساء. وسقطت من جميع النسخ، وفي أ: معلّم عليه. (٤) من الآية ١ أول التحريم. (٥) وزنها: «مفعلة» والدليل على أن أصلها الواو ظهورها في قوله: ورضوان ورسمت في جميع المصاحف بالألف، وأمالها الكسائي وحده، ووقف عليها بالهاء، والباقون بالتاء. انظر: المقنع ٥٥، ٨١ الموضع في الفتح والإمالة باب مفعلة، الكشف ١/ ٢٨٨ الإقناع ١/ ٢٨٢ إتحاف ١/ ٤٣٤. (٦) في الآية ١ الممتحنة. (٧) سقطت من: ب. (٨) رأس الآية ٢٠٦ البقرة. (٩) في هـ: «ليس». (١٠) في ب، ج، ق: «فيها من الهجاء». (١١) في هـ: «سوى».