والرَّيْحانُ قيل: هو الرِّزْقُ في قول الأكثرين، وقيل: هو الرَّيْحانُ الذي يُشَمُّ (١)، قال الشاعر:
٣١١ - سَلَامُ الإلَهِ وَريحانُهُ... وَرَحْمَتُهُ وَسَماءٌ دِرَرْ (٢)
ثم خاطَبَ الجِنَّ والإنْسَ بلفظ التثنية على عادة العرب، فقال: {فَبِأَيِّ
= الزرع فَيُؤْكَلُ، مالَتْ عَصِيفَتُها: جُزَّ ثُمَّ سُقِيَ لِيَعُودَ وَرَقُهُ، الحَدُورُ: ما انحدر منها، والجُدُورُ جمع جَدْرٍ وهو الجانب، أتِيُّ الماءِ: كُلُّ مَسِيلٍ سَهَّلْتَهُ لِماءٍ، والأتِيُّ: النهر يسوقه الرجل إلى أرضه، مطموم: مغمور بالماء. التخريج: ديوانه ص ٥٠، مجاز القرآن ٢/ ٢٤٢، المفضليات ص ٣٩٨، جمهرة اللغة ص ٨٨٥، معانِي القرآن وإعرابه ٥/ ٩٧، الحجة للفارسي ٤/ ١٣، شرح المفضليات للتبريزي ص ١٣٣٠، الكشف والبيان ٩/ ١٧٩، المحرر الوجيز ٥/ ٢٢٥، أساس البلاغة: طمم، منتهى الطلب ١/ ١٨٧، تفسير القرطبي ١٧/ ١٥٧، ٢٠/ ١٩٩، اللسان: جدر، عصف، اللباب في علوم الكتاب ١٨/ ٣٠٨، التاج: جدر، عصف. (١) هذا القول والذي قبله قالهما الفراء في معانِي القرآن ٣/ ١١٣ - ١١٤، وينظر: جامع البيان ٢٧/ ١٥٩ - ١٦٠، الصحاح ١/ ٣٧١، غريب القرآن للسجستانِيِّ ص ١٥١، الكشف والبيان ٩/ ١٧٩، الوسيط ٤/ ٤/ ٢١٨، زاد المسير ٨/ ١٠٩. (٢) البيت من المتقارب، لِلنَّمِرِ بن تَوْلَبٍ. اللغة: رَيْحانُ اللَّه: رِزْقُهُ، أو هو الرَّيْحانُ الذي يُشَم، دِرَرٌ: جمع دِرّرة والدِّرّةُ في المطر: أن يَتْبَعَ بعضُهُ بعضًا. التخريج: ديوانه ص ٦٤، غريب القرآن لابن قتيبة ص ٤٣٧، جامع البيان ٢٧/ ١٦١، معانِي القرآن وإعرابه ٥/ ٩٧، تهذيب اللغة ٥/ ٢٢١، إعراب القراءات السبع ٢/ ٣٣٣، الحجة للفارسي ٤/ ١٣، الصحاح ص ٣٧١، ٦٥٦، المحرر الوجيز ٥/ ٢٢٥، تفسير غريب القرآن للسجستانِي ص ١٥١، مجمع البيان ٩/ ٣٢٨، المحرر الوجيز ٥/ ٢٥٤، زاد المسير ٨/ ١٠٨، تفسير القرطبي ١٧/ ١٥٧، ٢٣٣، التبيان للطوسي ٩/ ٤٦٧، اللسان: درر، روح، التاج: روح، درر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.