له: قابِرٌ (١)، كما قال الشاعر:
٤٧٢ - لَوْ أسْنَدَتْ مَيْتًا إلَى نَحْرِها... عاشَ، وَلَمْ يُنْقَلْ إلَى قابِرِ (٢)
وقال الفَرّاءُ (٣): معناه: جَعَلَهُ مَقْبُورًا، ولَمْ يجعله مِمَّنْ يُلْقَى لِلسِّباعِ والطَّيْرِ، فالقبر مما أكْرَمَ اللَّهُ به ابنَ آدم {ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)}؛ أي: أحْياهُ، والتقدير: ثم إذا شاء أنْ يُنْشِرَهُ أنْشَرَهُ، يقال: أنْشَرَهُ اللَّهُ فنَشَرَ فَهُوَ مُنْشَرٌ وَناشِرٌ (٤)، كما قال الشاعر:
٤٧٣ - حَتَّى يَقُولَ النّاسُ مِمّا رَأوْا... يا عَجَبًا لِلْمَيِّتِ النّاشِرِ (٥)
(١) قاله أبو عبيدة وابن السكيت وابن قتيبة وثعلب، ينظر: مجاز القرآن ٢/ ٢٨٦، إصلاح المنطق ص ٢٣٥، أدب الكاتب ص ٢٧٥، ٣٤٧، مجالس ثعلب ص ٣٩، وينظر: إعراب القرآن ٥/ ١٥٢، تهذيب اللغة ٩/ ١٣٨. (٢) البيت من السريع، للأعشى. التخريج: ديوانه ص ١٨٩، مجاز القرآن ٢/ ٢٨٦، جامع البيان ٣٠/ ٧١، معانِي القرآن وإعرابه ٥/ ٢٨٥، إعراب القرآن ٥/ ١٥٢، إعراب ثلاثين سورة ص ١٦٧، إعراب القراءات السبع ١/ ٢٥، مقاييس اللغة ٥/ ٤٧، أمالِيُّ المرتضى ١/ ٤٥١، التبيان للطوسي ١٠/ ٢٧٤، مجمع البيان ٩/ ٦٩، ١٠/ ٢٦٥، زاد المسير ٩/ ٣٢، عين المعانِي ورقة ١٤٢/ أ، تفسير القرطبي ١٩/ ٢١٩، الدر المصون ٦/ ٤٨٠، اللباب في علوم الكتاب ٢٠/ ١٦٢، خزانة الأدب ٣/ ٢٠٠، ٤/ ٨٦. (٣) معانِي القرآن ٣/ ٢٣٧. (٤) قاله النحاس بنصه في إعراب القرآن ٥/ ١٥٢. (٥) البيت من السريع، للأعشى، وهو البيت التالِي للشاهد السابق. التخريج: ديوانه ص ١٩١، معانِي القرآن للفراء ١/ ١٧٣، مجاز القرآن ٢/ ٧٠، ١٥٣، ٢٠٢، ٢٨٦، جامع البيان ٣/ ٦٣، ١٩/ ٢٧، ٢٥/ ٦٨، ٣٠/ ٧١، جمهرة اللغة ص ٧٣٤، معانِي القرآن وإعرابه ٥/ ٢٨٥، إعراب القرآن ٥/ ١٥٢، الصحاح ص ٨٢٨، تهذيب اللغة ١١/ ٣٣٨، إعراب ثلاثين سورة ص ١٦٧، إعراب القراءات السبع ١/ ٢٥، ٩٧، مقاييس اللغة =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.