-صلى اللَّه عليك وسلم-: ما كان فِي صُحُفِ مُوسَى؟ قال: "كان فيها: عَجِبْتُ لِمَنْ أيْقَنَ بالنّارِ كَيْفَ يَضْحَكُ؟ وَعَجِبْتُ لِمَنْ أيْقَنَ بالمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ؟ وَعَجِبْتُ لِمَنْ أيْقَنَ بِالحِسابِ كَيْفَ يَعْمَلُ بِالسَّيِّئاتِ؟ وَعَجِبْتُ لِمَنْ أيْقَنَ بِالقَدَرِ كَيْفَ يَنْصَبُ؟ -وَفِي خَبَرٍ آخَرَ "كَيْفَ يَحْزَنُ"-، وَعَجِبْتُ لِمَنْ يَرَى الدُّنْيا وَتَقَلُّبَها بِأهْلِها كَيْفَ يَطْمَئِنُّ إلَيْها؟ وَعَجِبْتُ لِمَنْ أيْقَنَ بالجَنّةِ كَيْفَ لَا يَعْمَلُ بِالحَسَناتِ؟ " (١)، لا إله إلا اللَّه، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
* * *
(١) رواه ابن حبان في صحيحه ٢/ ٧٦: ٧٩ كتاب البِرِّ والإحسان: باب ما جاء في الطاعات وثوابها، وينظر أيضًا: الكشاف للزمخشري ٤/ ٢٤٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.