وقال الحَسَنُ (١): "أُعْلِمَ أنه قد اقترب أجله، فَأُمِرَ بالتَّسْبِيحِ والتوبة لِيُخْتَمَ لَهُ في آخِرِ عُمُرِهِ بالزيادة في العمل الصالح، فكان يُكثِرُ أنْ يَقُولَ: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، اغْفِرْ لِي إنَّكَ أنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ".
قيل (٢): وَعاشَ بعد نزول هذه السورة سَنَتَيْنِ، ما رُئِيَ بَعْدَها ضاحِكًا مُسْتَبْشِرًا.
وهذه السورة تُسَمَّى سورةَ التَّوْدِيعِ، واللَّه أعلم.
* * *
(١) ينظر قول الحسن في الوسيط للواحدي ٤/ ٥٦٦. (٢) قاله مقاتل وقتادة، ينظر: الكشف والبيان ١٠/ ٣٢٠، الوسيط للواحدي ٤/ ٥٦٧، عين المعانِي ورقة ١٤٩/ أ.