إذا قَصُرَتْ أسْيافُنا كانَ طُولُها... خُطانا إلَى أعْدائِنا فَنُضارِبِ (١)
وباللَّه التوفيق.
* * *
= أدرك الإسلام، وقُتِلَ قبل الهجرة بسنتين ولم يسلم، وبعضهم يفضله على حسان. [طبقات فحول الشعراء ص ٢٢٨، الأعلام ٥/ ٢٠٥]. (١) تقدم البيت برقم ٢١٤٣/ ١٥١ ومن أول قوله: "ولا يجوز أن يكون العامل" قاله النحاس في إعراب القرآن ٣/ ٣٧٩، وينظر أيضًا: مشكل إعراب القرآن ٢/ ٢١٩. وقد سبق الحديث عن المجازاة بـ "إذا" عند قوله تعالى: {هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ} الآية ٧ من سورة سبأ، وراجع ما سبق ٢/ ١٥١.