ط﴾. ﴿الألباب- ١٩٠ – ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح نعتًا ﴿لأولي الألباب﴾ وخير محذوف، أي: هم الذين. والوصل أشهر لاتصال ثمرة الألباب بها. ﴿والأرض- ١٩١ – ج﴾ لأن التقدير: يقولون ربنا، مع أن الكلام متسق. ﴿باطلاً- ١٩١ – ج﴾ للابتداء بسبحانك تعظيمًا، وإلا فالمقول متحد وفاء التعقيب متعقب. ﴿أخزيته- ١٩٢ - ط﴾.
﴿فآمنا- ١٩٣ - ق﴾ قد قيل. والوصل أولى لأن كلمة ﴿بنا تكرار، وقوله: ﴿فاغفر لنا﴾ معطوف على ﴿آمنا﴾ أي إذا آمنا فاغفر لنا. ﴿الأبرار- ١٩٣ - ج﴾ للآية، ووجه الوصل أن ﴿وآتنا﴾ عطف على ﴿فقنا﴾. ﴿يوم القيامة- ١٩٤ - ط﴾. ﴿أو أنثى- ١٩٥ - ج﴾ لاتحاد الكلام، وإلا فقوله:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.