تقديره: أشير إلى الله تعالى غير مشارك.
﴿إلا هو- ١٠٢ - ج﴾. لأن قوله: ﴿خالق﴾ بدل الضمير المستثنى أو خبر ضمير محذوف. ﴿فاعبدوه- ١٠٢ - ج﴾. لاحتمال الواو الحال﴾ والاستئناف. ﴿لا تدركه الأبصار- ١٠٣ - ز﴾. لاختلاف الجملتين مع أن الثانية تمام المقصود. ﴿وهو يدرك الأبصار- ١٠٣ - ج﴾. لاحتمال الواو الحال والاستئناف، [تقديره: يدرك الأبصار لطيفًا خبيرًا]. ﴿بصائر من ربكم- ١٠٤ - ج﴾. لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿فلنفسه- ١٠٤ - ج﴾. كذلك مع الواو. ﴿فعليها- ١٠٤ - ط﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.