﴿إليهم- ٩٤ - ط﴾.
﴿من أخباركم- ٩٤ - ط﴾. ﴿لتعرضوا عنهم- ٩٥ - ط﴾. ﴿فأعرضوا عنهم- ٩٥ - ط﴾. ﴿رجس- ٩٥ - ز﴾ لاختلاف الجملتين مع شدة اتصال المعنى في إتمام الوعيد. ﴿جهنم- ٩٥ - ج﴾ لأن ﴿جزاء﴾ يصلح مفعولا له، ومفعولا مطلقًا لمحذوف: أي يجزون جزاء. ﴿لترضوا عنهم- ٩٦ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿على رسوله- ٩٧ - ط﴾. ﴿الدوائر- ٩٨ - ط﴾. ﴿دائرة السوء- ٩٨ - ط﴾.
﴿الرسول- ٩٩ - ط﴾. ﴿قربة لهم- ٩٩ - ط﴾. ﴿في رحمته- ٩٩ - ط﴾. ﴿بإحسان- ١٠٠ - لا﴾ لأن قوله: ﴿﵃﴾ خبر ﴿والسابقون﴾. ﴿أبدا- ١٠٠ - ط﴾. ﴿منافقون-١٠١ - ط﴾ لمن قدر: ومن أهل المدينة قوم مردوا [على النفاق].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.