و ﴿حبط﴾ فعل ماض، والوجه الوصل لأن ﴿ليس﴾ فعل ماض مع اتساق المعنى لتتميم الجزاء. ﴿ورحمة- ١٧ - ط﴾. ﴿يؤمنون به- ١٧ - ط﴾. ﴿موعده- ١٧ - ج﴾ لاختلاف الجملتين مع فاء التعقيب. [﴿كذبا- ١٨ - ط﴾. ﴿على ربهم- ١٨ الأول- لا﴾]. [﴿على ربهم- ١٨ الثاني- ج﴾] لأن قوله: ﴿أل لعنة الله﴾ يحتمل أن يكون من قول الأشهاد، أو ابتداء أخبار. ﴿الظالمين- ١٨ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿عوجًا- ١٩ - ط﴾. ﴿من أولياء- ٢٠ - م﴾ لئلا تصير الجملة صفة لأولياء، فينتفي تضعيف العذاب عن الأولياء، ويثبت أن لهم أولياء غير
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.