﴿يشاء الله- ٢٤ - ز﴾ لاتفاق الجملتين مع عارض الظرف والاستثناء. ﴿بما لبثوا- ٢٦ - ج﴾ لاحتمال أن ما بعده مفعول «قل» أو إخبار مستأنف. ﴿والأرض- ٢٦ - ط﴾ لابتداء التعجب.
﴿وأسمع- ٢٦ - ط﴾. ﴿من ولي- ٢٦ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿ولا تشرك﴾ بالتاء، على النهي، ومن قرأ بالياء يجوز وقفه لاختلاف الجملتين. ﴿من كتاب ربك- ٢٧ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿عيناك عنهم- ٢٨ - ج﴾ لن قوله:«تريد» يصلح حالاً، لأن الخطاب له ﷺ في الحقيقة، تقديره: ولا تعد عيناك عنهم مريدًا