وقيل يوصل ويوقف على:«العذاب» لأن أحد الفريقين لابد من أن يكون أكثر، أي: وكثر من الكفار يسجد ظلالهم. ﴿من مكرم ١٨ - ط﴾. ﴿في ربهم- ١٩ - ز﴾ لعطف الجملتين المتفقتين، مع أن ما بعده ابتداء بيان حال الفريقين، فالأول: ﴿فالذين كفروا﴾ والثاني: ﴿إن الله يدخل الذين آمنوا﴾. ﴿من نار- ١٩ - ط﴾. ﴿الحميم- ١٩ - ج﴾ لأن قوله:«يصهر» يصلح مستأنفًا وحالاً. ﴿والجلود- ٢٠ - ط﴾. ﴿ولؤلؤا- ٢٣ - ط﴾. ﴿من القول- ٢٤ - ق﴾ قد يحسن الوقف لتكرار «وهدوا».