﴿بالله- ٦ - لا﴾ وكذا ما بعدها [«بالله» - ٨] لأن: «أن» جواب القسم. ﴿عصبة منكم- ١١ - ط﴾. ﴿شرا لكم- ١١ - ط﴾. ﴿خير لكم- ١١ - ط﴾. ﴿من الإثم- ١١ - ج﴾ لنوع عدول عن إجمال حكم الكل إلى بيان حكم البعض، مع اتفاق الجملتين. ﴿خيرًا- ١٢ - لا﴾ لأن قوله: «وقالوا» عطف على «ظن» داخل تحت: «لولا» المحضضة، أي: هلا ظنوا، وقالوا. ﴿شهداء- ١٣ - ج﴾ لأن «إذ» أجيبت بالفاء، فكان في معنى الشرط، مع الفاء.
﴿عظيم- ١٤ - ج﴾ للآية، ولاحتمال أن «إذ» ظرف قوله: «لمسكم»، والوصل أجوز، أي: لمسكم العذاب في الحال. ﴿هينا- ١٥ - ق﴾ قد قيل، والوصل أوجه، لأن الواو للحال. ﴿بهذا- ١٦ - ق﴾ قد قيل، والوصل ألزم، لأن قوله: «سبحانك» [داخل تحت «لولا» المحضضة في تفسير المقول، أي: هلا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.