منصوب بمحذوف، أي: وأغرقنا قوم نوح أغرقناهم، على التكرار للتوكيد.
﴿آية- ٣٧ - ط﴾ لأن قوله: «وأعتدنا» مستأنف غير منعطف، ولا متصل ب «لما». ﴿أليما- ٣٧ - ج﴾ للآية، ولاحتمال إضمار، أي: وأهلكنا عادًا، ولصحة العطف على الضمير في: «جعلناهم».
﴿الأمثال- ٣٩ - ز﴾ فصلا بين الأمرين المعظمين، مع عطف الجملتين المتفقتين. ﴿السوء- ٤٠ - ط﴾. ﴿يرونها- ٤٠ - ج﴾. ﴿هزوا- ٤١ - ط﴾ أي: يقولون أهذا الذي … ﴿عليها- ٤٢ - ط﴾ لانتهاء مقولهم. ﴿هواه- ٤٣ - ط﴾. ﴿وكيلا- ٤٣ - لا﴾ [لعطف «أم»].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.