تقديره: من دآبة غير حاملة لرزقها، مرزوقة .. ﴿وإياكم- ٦٠ - ز﴾ لأن الواو تشبه الاستئناف والوصل أوجه على الحال لتتميم المعنى، أي: وهو السميع لسؤال من يسأل الرزق، العليم بحال من لا يسأل. ﴿ليقولن الله- ٦١ - ج﴾ لأن الاستفهام مصدر، ولكن الفاء دخلته. ﴿ويقدر له- ٦٢ - ط﴾. ﴿ليقولن الله- ٦٣ - ط﴾. ﴿الحمد لله- ٦٣ - ط﴾. لتمام المقول. ﴿ولعب- ٦٤ - ط﴾. ﴿لهي الحيوان- ٦٤ - م﴾ لن التقدير: لو علموا حقيقة الدارين لما اختاروا اللهو الفاني على الحيوان الباقي، ولو وصل صار وصف الحيوان معلقًا بشرط أن لو علموا ذلك، وهو محال.