يجعل جواب القسم، تشبيهًا بإن في التحقيق، [وتوكيد ما بعده]، وقد يجعل جوابه محذوفًا، أي: لتبعثن.
﴿ترابًا- ٣ - ج﴾ لأن ﴿ذلك﴾ مبتدأ، إلا أن المقول واحد.
﴿منهم- ٤ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح حالاً واستئنافًا.
﴿بهيج- ٧ - لا﴾ لأن ﴿تبصرة﴾ مفعول له.
﴿الحصيد- ٩ - لا﴾ للعطف.
﴿نضيد- ١٩ - لا﴾ لأن ﴿رزقًا﴾ مفعول له.
﴿للعباد- ١١ - لا﴾ للعطف.
﴿ميتًا- ١١ - ط﴾ [﴿وثمود- ١٢ - لا﴾ ﴿لوط- ١٣ - لا﴾] ﴿تبع- ١٤ - ط﴾ ﴿الأول- ١٥ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام.
﴿نفسه- ١٦ - ج﴾ لأن ما بعده مستأنف، والحال أولى، فإذا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.