﴿فاستوى- ٦ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿الأعلى- ٧ - ط﴾ ﴿فتدلى- ٨ - لا﴾ لأن ما بعده من تمام المقصود ﴿أو أنى- ٩ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن ضمير ﴿فأوحى﴾ لاسم الله تعالى، وضمير ﴿فكان لمحمد [ﷺ].
﴿ما أوحى- ١٠ - ط﴾ ﴿أخرى- ١٣ - لا﴾ لتعلق الظرف.
﴿المأوى- ١٥ - ط﴾ لأن عامل ﴿إذ﴾: ﴿ما زاغ البصر﴾، فلا وقف على: ﴿ما يغشى- ١٦﴾.