لأن ﴿كأنهم﴾ حال للناس ﴿نتبعه- ٢٤ - لا﴾ لتعلق ﴿إذا﴾ بها، أي: إنا إذا اتبعناه لفي ضلال …
﴿واصطبر- ٢٧ - ز﴾ للآية، مع عطف المتفقتين.
﴿﴿بينهم- ٢٨ - ج﴾ لأن قوله: ﴿كل﴾ مبتدأ، مع أن الجملة مع بيان ما تقدم.
﴿آل لوط- ٣٤ - ط﴾ لأن الجملة لا تصلح صفة للمعرفة، ولا عامل فتجعل حالاً.
﴿بسحر- ٣٤ - لا﴾ لأن: ﴿نعمة﴾ مفعول له. ﴿من عندنا- ٣٥ - ط﴾ ﴿مستقر- ٣٨ - ج﴾ لأن التقدير: [فيه: قيل لهم:] ذوقوا.
﴿فرعون النذر- ٤١ - ج﴾ لاتصال المعنى بلا عطف.
﴿في الزبر- ٤٣ - ج﴾ لأن ﴿أم يقولون﴾ يصلح استفهام إنكار مبتدأ، ويصلح بدلاً عن ﴿أم﴾ الأولى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.