ط﴾ ﴿وقاتلوا- ١٠ - ط﴾ ﴿الحسنى- ١٠ - ط﴾ ﴿كريم- ١١ - ج﴾ لأن ﴿يوم﴾ قد يتعلق بقوله: ﴿وله أجر﴾، [وقد يتعلق بقوله: ﴿بشراكم﴾، أي: يقال لهم بشراكم. ﴿فيها- ١٢ - ط﴾.
﴿العظيم- ١٢ - ج﴾ لأن ﴿يوم﴾ قد يتعلق بالفوز، فيوقف على: ﴿من نوركم﴾]، وقد يتعلق بقوله: ﴿قيل ارجعوا﴾ ﴿نورًا- ١٣ - ط﴾ ﴿له باب- ١٣ - ط﴾ لبيان أن ما بعده صفة السور دون الباب.