لقوله: ﴿إن لدينا أنكالاً … ﴾، والوقف أجوز لأن كون الأنكال وغيرها لا يختص بيوم الرجفة بنفخة إسرافيل بل عامله محذوف، أي: اذكر يوم الرجفة أو: يوم يكون ذلك يرون ما يرون.
﴿رسولاً- ١٥ - ط﴾ ﴿شيبًا- ١٧ - ز﴾ قد قيل، والأولى الوصل، لأن ما بعده صفة ﴿يومًا﴾ أيضًا، والضمير [في ﴿به﴾] عائد إليه.
﴿منفطر به- ١٨ - ط﴾ ﴿تذكرة- ١٩ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع دخول الفاء فيه.