﴿موسى- ١٥ - م﴾ لأنه لو وصل صار ﴿إذ﴾ ظرفًا لإتيان الحديث، وهو محال، بل هو مفعول محذوف، أي: فاذكر إذ. ﴿طوى- ١٦ - ج﴾ لأن قوله: ﴿اذهب﴾ مفعول قوله: ﴿ناداه﴾ لو حمل النداء على القول، أي: قال له هناك: اذهب، فلو ترك على معنى النداء، يضمر القول بعد ﴿طوى﴾، تقديره: وقال له: اذهب …