﴿بالدين- ٩ - لا﴾ لأن الواو للحال، مع احتمال الابتداء: ومن قرأ: ﴿يكذبون [الياء وقف] على ﴿بالدين- ٩ - ﴾ للعدول.
﴿لحافظين- ١٠ - لا﴾ لأن ﴿كرامًا﴾ صفة لهم ﴿كاتبين- ١١ - ﴾ [كذلك، أي: كرامًا كاتبين عالمين].
﴿لفي نعيم- ١٣ - ج﴾ لاتفاق الجملتين، والفصل بين القبيلتين من الضدين. ﴿جحيم- ١٤ - ج﴾ لأن ما بعدها يصلح مستأنفًا، وصفة للفظ الجحيم- على التنكير-[لأنه اسم] وصف في الأصل، ومن جعله علمًا كان: ﴿يصلونها﴾ حالاً، والحال أليق.