بالورس والزعفران»، وروى أبو داود عن أبي رمثة قال:«انطلقت مع أبي نحو النبي ﷺ، فإذا هو ذو وفرة بها ردع حناء، وعليه بردان أخضران»، الوفرة شعر الرأس إذا بلغ شحمة الأذن، وردع حناء أي لطخ حناء، والعراقي ﵀ حافظ محدث لعله رجح ما في الصحيحين وغيرهما عن أنس أنه ﷺ لم يخضب، وإنما خضب أبو بكر وعمر، والمثبت مقدم على النافي، ومما يتعلق بالحناء ما رواه أحمد عن أيوب بن حسن عن جدَّتِه سلمى خادم النبي ﷺ قالت: ما اشتكى أحد إلى رسول الله ﷺ وجعًا في رأسه إلا قال: «احتجم» ولا أشتكي أحد وجعًا في رجليه إلا قال: «اِخصب رِجْليك».