• قال سهل التستري (ت: ٢٨٣ هـ) ﵀: ﴿وصدق بالحسنى﴾، كلمة التوحيد" (١).
• قال علي بن محمد الماوردي (ت: ٤٥٠ هـ) ﵀: " ﴿وصَدَّق بالحُسْنَى﴾ فيه سبعة تأويلات:
أحدها: بتوحيد الله، وهو قول لا إله إلا الله، قاله الضحاك بن مزاحم (ت: ١٠٢ هـ).
الثاني: بموعود الله، قاله قتادة (ت: ١١٨ هـ) ﵀.
الثالث: بالجنة، قاله مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) ﵀.
الرابع: بالثواب، قاله خصيف (ت: ١٣٨ هـ) ﵀.
الخامس: بالصلاة والزكاة والصوم، قاله زيد بن أسلم (ت: ١٣٦ هـ) ﵀.
السادس: بما أنعم الله عليه، قاله عطاء بن أبي رباح (ت: ١١٤ هـ) ﵀.
السابع: بالخلف من عطائ، قاله الحسن (ت: ١١٠ هـ) ﵀، ومعاني أكثرها متقاربة" (٢).
• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀: " ﴿وصدق بالحسنى﴾ قال أبو عبد الرحمن (ت: ١٢٨ هـ) ﵀، والضحاك بن مزاحم (ت: ١٠٢ هـ) ﵀: وصدق بلا إله إلا الله، وهي رواية عطية عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) " (٣).
• قال برهان الدين البقاعي (ت: ٨٨٥ هـ) ﵀: " ﴿وصدق﴾ أي
(١) تفسير التستري ص ١٩٦.
(٢) تفسير الماوردي (سورة الليل: الآية: ٦).
(٣) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الليل: الآية: ٦).