خاضعون لعظمته مستكينون لعزته وجبروته قال تعالى: ﴿بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون﴾ [البقرة: الآية: ١١٦] فلست تجد أحدا من أوليائه وأعدائه إلا والله أكبر في صدره وأكمل وأعظم من كل سواه.
الثالث: ذكر صفاته والخبر عنها وتنزيهها عن النقائص والعيوب والتمثيل.
الرابع: محبة الموصوف بها وتوحيده والإخلاص له والتوكل عليه والإنابة إليه وكلما كان الإيمان بالصفات أكمل كان هذا الحب والإخلاص أقوى فعبارات السلف تدور حول هذه المعاني الأربعة لا تتجاوزها" (١).
• قال الشوكاني (ت: ١٢٥٥ هـ)﵀: " ﴿وَلِلَّهِ المثل الأعلى﴾ وهو أضداد صفة المخلوقين من الغنى الكامل، والجود الشامل، والعلم الواسع، أو التوحيد وإخلاص العبادة، أو أنه خالق رازق قادر مجاز؛ وقيل: شهادة أن لا إله إلاّ الله؛ وقيل: ﴿الله نُورُ السماوات والأرض مَثَلُ نُورِهِ﴾ [النور: الآية: ٣٥]" (٢).
الاسم الرابع عشر: ومن أسماء كلمة التوحيد "أم الخصال الحميدة وأساسها".