• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ): " ﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾ قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ)، ومجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ)، والضحاك بن مزاحم (ت: ١٠٢ هـ)، وقتادة (ت: ١١٨ هـ)، وعكرمة (ت: ١٠٥ هـ)، والسدي (ت: ١٢٨ هـ)، وابن زيد (ت: ١٨٢ هـ)، وأكثر المفسرين: كلمة التقوى "لا إله إلا الله"(٢).
• قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ): "وألزمهم كلمة التقوى قيل: لا إله إلا الله. روي مرفوعا من حديث أبي بن كعب (ت: ٣٠ هـ تقريبًا) عن النبي-ﷺ. وهو قول علي (ت: ٤٠ هـ)﵁، وابن عمر (ت: ٧٣ هـ)﵄، وابن عباس (ت: ٦٨ هـ)﵄، وعمرو بن ميمون (ت: ٧٤ هـ)﵀، ومجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ)﵀، وقتادة (ت: ١١٨ هـ)﵀، وعكرمة (ت: ١٠٥ هـ)﵀، والضحاك بن مزاحم (ت: ١٠٢ هـ)﵀، وسلمة بن كهيل (ت: ١٢١ هـ تقريبًا)﵀، وعبيد بن عمير (ت: ٦٨ هـ)﵀، وطلحة بن مصرف (ت: ١١٢ هـ)﵀، والربيع (ت: ١٤٠ هـ تقريبًا)﵀، والسدي (ت: ١٢٨ هـ)﵀، وابن زيد (ت: ١٨٢ هـ)﵀، وقاله عطاء الخراساني (ت: ١٣٥ هـ)﵀، وزاد " محمد رسول الله"؛ وعن علي (ت: ٤٠ هـ)﵁، وابن عمر (ت: ٧٣ هـ)﵂، أيضا هي لا إله إلا الله والله أكبر. وقال عطاء بن أبي رباح (ت: ١١٤ هـ)﵀، ومجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ)﵀، أيضا: هي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وقال الزهري (ت: ١٢٤ هـ)﵀: بسم الله الرحمن الرحيم. يعني أن المشركين لم يقروا بهذه الكلمة، فخص الله بها
(١) تفسير التستري ص ١٤٨. (٢) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الفتح الآية: ٢٦).