• عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ)﵄: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى﴾ أي: الكفر بالإيمان" (١).
• قال قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ)﵀: " ﴿استحبوا الضلالة على الهدى﴾ أي: الكفر بالإيمان" (٢).
• عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ)﵀، في قوله ﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى﴾ قال: استحبوا الضلال على الهدى ﴿فما ربحت تجارتهم﴾ قال: قد والله رأيتم خرجوا من الهدى إلى الضلالة، ومن الجماعة إلى الفرقة، ومن الأمن إلى الخوف، ومن السنة إلى البدعة" (٣).
• عن مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ)﵀، في قوله ﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى﴾ قال:"آمنوا ثم كفروا"(٤).
• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ)﵀: " ﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى﴾. بالإيمان. ﴿فما ربحت تجارتهم﴾. أي استبدلوا الكفر"(٥).
(١) تفسير ابن كثير (سورة البقرة: الآية: ١٦)، وأورده السيوطي في الدر المنثور وعزاه لابن اسحق وابن جرير وابن أبي حاتم. (٢) تفسير ابن كثير (سورة البقرة: الآية: ١٦). (٣) تفسير الدر المنثور (سورة البقرة: الآية: ١٦)، وعزاه لعبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير الدر المنثور (سورة البقرة: الآية: ١٦)، وعزاه لعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة البقرة: الآية: ١٦).