و «الذّراع» نحو: ﴿ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً﴾ (١).
و «ذراه والتّذرية» نحو: ﴿تَذْرُوهُ الرِّياحُ﴾، ﴿وَالذّارِياتِ ذَرْواً﴾ (٢).
و «الجذع» نحو: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ (٣).
و «القذف» نحو/: ﴿وَيَقْذِفُونَ﴾ (٤).
و «الذّوق» نحو: ﴿فَذُوقُوا الْعَذابَ﴾ (٥).
و «الذهول»: ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّا أَرْضَعَتْ﴾ (٦).
و «الذّباب»: ﴿لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً﴾ (٧).
و «الإذعان» ومنه ﴿مُذْعِنِينَ﴾ (٨).
و «الإلواذ»: ﴿الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً﴾ (٩).
و «الخذلان»: ﴿فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً﴾ (١٠).
و «الشرذمة»: ﴿لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾ (١١) أي جماعة.
و «الذود» بإعجام الأولى وإهمال الثّانية، ومنه: ﴿اِمْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ﴾ (١٢) أي
(١) الحاقة: ٣٢.(٢) الكهف: ٤٥، الذاريات: ١، على الترتيب.(٣) مريم: ٢٥.(٤) سبأ: ٥٣، الصافات: ٨.(٥) آل عمران: ١٠٦، الأنعام: ٣٠، الأعراف: ٣٩، الأنفال: ٣٥، الأحقاف: ٣٤.(٦) الحج: ٢.(٧) الحج: ٧٣.(٨) النور: ٤٩.(٩) النور: ٦٣.(١٠) الإسراء: ٢٢.(١١) الشعراء: ٥٤.(١٢) القصص: ٢٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.