و «المثقال» نحو: ﴿وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ﴾ (١).
و «المكث» نحو: ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ (٢).
و «الغثاء»: ﴿فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى﴾ (٣).
و «الإيثار» نحو: ﴿لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا﴾ (٤).
و «الأثر»: ﴿إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ﴾ (٥).
و «ثمّ» بضم الثّاء للعطف، نحو: ﴿ثُمَّ يُقالُ﴾ (٦).
و «ثمّ» بفتحها إشارة إلى المكان نحو: ﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾، و ﴿ثَمَّ رَأَيْتَ﴾ (٧)، فإن كانت تماما لعدد نحو: ﴿فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ﴾ (٨) فبالمثناة.
و «الثّرى» بالمثلثة نحو: ﴿وَما تَحْتَ الثَّرى﴾ (٩).
ك «المثل» نحو: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ﴾ (١٠).
و «الإثم» نحو: ﴿إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ (١١).
و «الحديث» نحو: ﴿أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ﴾ (١٢).
(١) الأنبياء: ٤٧، لقمان: ١٦.(٢) النمل: ٢٢.(٣) الأعلى: ٥.(٤) يوسف: ٩١.(٥) الروم: ٥٠.(٦) المطففين: ١٧.(٧) البقرة: ١١٥، الإنسان: ٢٠، على الترتيب.(٨) الأعراف: ١٤٢.(٩) طه: ٦.(١٠) العنكبوت: ٤١.(١١) البقرة: ٢١٩.(١٢) الزمر: ٢٣، وكذا في: الكهف: ٦، ولقمان: ٦، النجم: ٥٩، الواقعة: ٨١، القلم: ٤٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.