و ﴿هَباءً مَنْثُوراً﴾، ﴿وَإِذَا الْكَواكِبُ اِنْتَثَرَتْ﴾ بتثليث الأولى التي قبل الرّاء (١).
و «الثبور»: ﴿لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً﴾، و ﴿يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً﴾ (٢).
وأمّا «فتبرناهم تتبيرا» (٣) فبالمثناة.
و «الإثخان» نحو: ﴿حَتّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ﴾ بالمثلثة، ك ﴿ثُعْبانٌ﴾، و ﴿أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾، و ﴿كَثِيباً مَهِيلاً﴾، و ﴿سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي﴾ (٤).
و «الثّمر» نحو: ﴿مِنْ ثَمَرَةٍ﴾، ﴿وَمِنْ ثَمَراتِ﴾.
و ﴿لا تَثْرِيبَ﴾ بتثليث الثّانية، ك ﴿التُّراثَ﴾، و ﴿الْمُدَّثِّرُ﴾ (٥).
و «الإعثار» نحو: ﴿فَإِنْ عُثِرَ﴾ (٦).
وأمّا ﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾، و ﴿تَبابٍ﴾ (٧) فبمثناة فقط، ك ﴿الْأَبْتَرُ﴾ (٨) بمعنى المقطوع.
وأمّا الصّاد المهملة: فإذا سكنت ووليها دال نحو: ﴿أَصْدَقُ﴾ (٩) أو طاء نحو: ﴿اِصْطَفى﴾ (١٠) وجب تخليصها منها، وبيان إطباقها واستعلائها، لئلا تصير
(١) الآيات على الترتيب: الفرقان: ٢٣، الانفطار: ٢.(٢) الفرقان: ١٤، الإسراء: ١٠٢.(٣) الصواب: ﴿تَبَّرْنا تَتْبِيراً﴾ الفرقان: ٣٩.(٤) الآيات على الترتيب: محمد: ٤، (الأعراف: ١٠٧، الشعراء: ٣٢)، الأحقاف: ٤، المزمل: ١٤، الحجر: ٨٧.(٥) (البقرة: ٢٥، الأنعام: ١٤١، يس: ٣٥)، (النحل: ٦٧، فصلت: ٤٧)، يوسف: ٩٢، الفجر: ١٩، المدثر: ١.(٦) المائدة: ١٠٧.(٧) هود: ١٠١، غافر: ٣٧، على الترتيب.(٨) الكوثر: ٣.(٩) النساء: ٨٧، ١٢٢.(١٠) البقرة: ١٣٢، آل عمران: ٣٣، النمل: ٥٩، الصافات: ١٥٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.