وهي موجودة بنصها في التعليق في لوح (٥). • مسألة: لا يجوز شرب الخمر للعطش ولا للتداوي، ذكر ابن الجوزي رأس الخلاف في المسألة الموجود في المخطوط لوح (٢٠)، وخرج الأحاديث الواردة في كتابه (٢/ ٣٧٧). • مسألة: لا يقتل العميان ولا المقعد ولا أصحاب الصوامع، ذكر ابن الجوزي رأس الخلاف في المسألة الموجود في المخطوط لوح رقم (٣٤). وخرَّج الأحاديث الواردة في كتابه (٢/ ٣٤٢). • مسألة: إذا مر الحربي على عاشر المسلمين، ذكر ابن الجوزي رأس الخلاف في المسألة الموجودة في المخطوط لوح رقم (١٣٨). وخرَّج الأحاديث الواردة في كتابه (٢/ ٣٥٤). • مسألة: لا يجوز الاصطياد بالكلب الأسود ولا يباح أكل ما قتل، ذكر ابن الجوزي رأس الخلاف في المسألة الموجودة في المخطوط لوح رقم (١٤٤). وخرّج الأحاديث الواردة في كتابه (٢/ ٣٥٧). • أن كثيرًا من أقوال القاضي التي أودعها في التعليق، ينقلها علماء الحنابلة في كتبهم، ويشيرون إلى نقلها عن القاضي وكتابه التعليق عند ابن قدامة (١) وابن مفلح (٢). • العبارات الواردة في المخطوط التي تدل -بلا شك- على أنه التعليق الكبير. هذه بعض الأمور التي تثبت أن الكتاب المحقق هو التعليق الكبير، ومن قرأ فيه تبين له صحة هذا الكلام. _________ (١) هو أبو محمد موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي، أمام من أئمة الحنابلة في عصره، له كثير من المصنفات منها: الكافي، روضة الناظر، المغني، وغيرها، توفي سنة ٦٢٠ هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء (٢٢/ ١٦٥)، المقصد الأرشد (٢/ ١٥). (٢) هو: أبو عبد الله شمس الدين محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج المقدسي، شيخ الحنابلة في وقته، كان بارعًا في الفروع، عارفًا للخلاف، من مؤلفاته: الفروع، والآداب الشرعية، توفي ﵀ سنة ٧٦٣ هـ. ينظر: المقصد الأرشد (٢/ ٥١٧)، والسحب الوابلة (٣/ ١٠٨٩).