<<  <  ج: ص:  >  >>

وغيرهم، ويؤمِّن من خلفه" رواه أبو داود (١).

(وأفضل الرواتب، سُنَّة الفجر) لقوله ﷺ: "صلوا ركعتي الفجر، ولو طردتكم الخيل" رواه أحمد (٢). ويسن تخفيفها (٣)، والاضطباع (٤) بعدها على جنبه الأيمن، نصَّ عليه (٥) (ثم) سُنَّة (المغرب) لحديث عُبيد مولى رسول الله (٦) ﷺ أنه "كان رسول [الله] (٧) ﷺ يصلي بين المغرب والعشاء" (٨). ويسن أن يقرأ في ركعتي الفجر، وركعتي المغرب، في أولاهما بعد الفاتحة: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون] وفي الثانية بعد الفاتحة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص] (٩)؛ للخبر (١٠) (ثم) بقية


= ودعاء النبي ﷺ عليهم؛ لغدرهم بالقرَّاء. ينظر: فتح الباري ٧/ ٣٨٧.
(١) هو من حديث ابن عباس ﵄. سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب القنوت في الصلوات، رقم (١٤٤٣)، ٢/ ٦٨.
ورواه أحمد ١/ ٣٠١، وذكر النووي في الخلاصة ١/ ٤٦١ أنه حسن أو صحيح، وحسَّنه الألباني في الإرواء ٢/ ١٦٣.
(٢) ولفظه: "لا تدَعوا". مسند أحمد ٢/ ٤٠٥، وهو من مسند أبي هريرة ﵁.
ورواه أبو داود -بلفظ: "لا تدَعوهما"-، في كتاب الصلاة، باب ركعتي الفجر، رقم (١٢٥٨)، ٢/ ٢٠، وضعفه الألباني في الإرواء رقم (٤٣٨).
(٣) ينظر: المبدع ٢/ ١٤، الإنصاف ٤/ ١٤٣، كشاف القناع ٣/ ٤٦.
(٤) كذا في الأصل. وصوابه: (الاضطجاع).
(٥) ينظر: مسائل ابن هانئ ١/ ١٠٥، الإنصاف ٤/ ١٤٤.
(٦) قال في الإصابة ٤/ ٤٢١: "عبيد مولى رسول الله ﷺ، قال ابن حبان: له صحبة، وذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: لم يثبت حديثه، وقال البلاذري: يقال: إنه كان لرسول الله ﷺ مولى يقال له: عبيد، روى عنه حديثين".
(٧) زيادة يقتضيها السياق.
(٨) أخرجه أحمد ٥/ ٤٣١، وصححه الألباني بشواهده. ينظر: الصحيحة رقم (٢١٣٢).
(٩) ينظر: المغني ٢/ ٥٤٣، الإنصاف ٤/ ١٤٣، كشاف القناع ٣/ ٤٧.
(١٠) عن أبي هريرة ﵁: "أن رسول الله يلى قرأ في ركعتي الفجر ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ " أخرجه مسلم، في كتاب صلاة المسافرين، رقم (٧٢٦)، ١/ ٥٠٢.
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ أنه قال: "ما أحصي ما سمعت من رسول الله ﷺ يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل صلاة الفجر بـ (قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ) و (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) " رواه الترمذي، في كتاب الصلاة، باب ما جاء في الركعتين بعد المغرب والقراءة فيهما، رقم (٤٣١)، ٢/ ٢٩٦، وقال: "حديث غريب"، وابن ماجه، في كتاب إقامة الصلاة، باب ما يقرأ في الركعتين بعد المغرب، رقم (١١٦٦)، ١/ ٣٦٩، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه رقم (٩٥٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>