ومن بسفينة، وعجز عن القيام فيها، وعن الخروج منها، صلى جالسًا مستقبلًا، ويدور إلى القبلة كلما انحرفت السفينة. بخلاف النفل، فيستقبل القبلة عند الإحرام، ثم يصلي لجهة سيره (٣).
(ويومئ) بالركوع والسجود (من) كان (بالماء والطين) ولا يمكنه الخروج منه، وكذا مصلوب، ومربوط (٤).