وله:
ماذا يضرُّكَ لو سمحت بزورةٍ … وشفعتها بمكارم الأخلاق
وردعتَ نفسكَ حين تمنعك اللِّقا … وتقول هذا آخرُ العُشَّاق
وله أيضًا قوله:
إن الغزال الذي هام الفؤاد به … استأنس اليوم عندي بعدما نفرا
أظهرتها ظاهريَّات وقد ربضَت … بها أسودٌ رآها الظَّبيُ فانكسرا
النِّيلُ قد قال وقوله … إذ قال مِلءَ مسامعي
في غيظِ من طلب الغلا … عمَّ البلاد منافعي
وعيونهم بعد الوفا … قَلعْتُها بأصابعي
سمعت فتى بشطِّ مصر … على دَرجٍ بدا والبعض غارق
إذا غطَّى لنا الدَّرج استقمنا … فقلت نعم وتنصلح الدَّقايق
وله أيضًا:
أقبلُ عذرًا من كلِّ معتذرٍ … وأطلبُ الرِّزق عند باريه
ومذ عرفت الحمام ظلتُ فتىً … لطفًا يُداري من لا يداريه
أعرفُ حرَّ الأشياء وباردها … وآخذ الماء من مجاريه
قال الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد: زاد المناوي على الجزار، قال الجزار: أتى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.