أبا الحسين تأدَّب … ما الفخر بالشعر فخرُ
وما ترشَّحْتَ منه … بقطرةٍ وهو بحرُ
وما أتيتَ ببيتٍ … وما لِبَيْتك قدر
لم تأتِ بالبيتِ إلّا … عليه للنَّاس حِكْرُ
قال: وكان قد صار يمشي بالليل وأمامه فانوس، فقال فيه أحمد بن كلفة البليق التي أوله قوله:
هذي الريَّاسة لك من أين
يا أبَا الحسين
طفَّيت رئاسة وامتليت
مشيت بمنوَّر ما استحيت
عليك ظلام ولو مشيت
بالنَّيرين
منها:
رُبيت صغيرْ في المجزرا
وفي الكبر جئت مَصْخرا
فما تقول لي أنك خرا
في الحالتين
وكان يصحب قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب بن خلف، فظفر له شخصٌ من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.