ضامِنًا (١)، وَوَجَبَ علَيهِ رَدُّها (٢) فَوْرًا (٣). ولا تَعُودُ أمانَةً (٤): بِغَيرِ عَقْدٍ مُتَجَدِّدٍ (٥).
وصَحَّ: كُلَّما خُنْتَ، ثُمَّ عُدْتَ إلى الأمانَةِ، فأَنتَ أمِينٌ (٦).
كسَرَ ختْمَها، أو كانت مشدُودَةً فحلَّ الوديعُ الشَّدَّ، أو كانَت مَصرُورةً في خِرقَةٍ ففتَح الوديعُ الصُّرة. ع ب [١].
(١) قوله: (وصارَ ضامِنًا) لما فيه من هَتكِ الحِرزِ.
(٢) قوله: (ووجَبَ عليه ردُّها) أي: الوديعة؛ حيثُ بطَلَت.
(٣) قوله: (فورًا) لأنها أمانةٌ محضَةٌ، وقد زالَت بالتَّعدِّي. ع ب [٢].
(٤) قوله: (ولا تعودُ) الوديَعةُ (أمانةً).
(٥) قوله: (بغير عقد مُتجدِّد) لبُطلانِ الائتمَانِ بالعُدوانِ.
(٦) قوله: (وصحَّ) قولُ مالكٍ لمُودَعٍ. (كلما خُنتَ … إلخ) لصحةِ تعليقِ الإيدَاعِ على الشَّرطِ، كالوَكالَةِ.
[١] «شرح المقدسي» (٢/ ٥٠٥)[٢] «شرح المقدسي» (٢/ ٥٠٥)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.