وبَعدَ رَحِيلِهم (١): تَكُونُ سَبِيلًا للمُسلِمِينَ (٢). فإن عَادُوا (٣): كانُوا أحَقَّ بِهَا (٤).
المتملِّك. ع ب وإيضاح [١].
(١) قوله: (وبعدَ رحيلِهم) أي: الحافِرين لها.
(٢) قوله: (تكون سبيلًا للمُسلِمين) لعدم أولويَّة أحدٍ من غيرِ الحَافرِين على غيرِه. ع ب [٢].
(٣) قوله: (فإن عادُوا) أي: الحافِرون لها.
(٤) قوله: (كانوا أحقَّ بها) من غيرهم؛ لأنهم إنَّما حفرُوها لأنفُسِهم، ومَنْ عادتُهم الرحيلُ والرُّجوعُ، فلا تزولُ أحقيَّتُهم [٣] به. ع ب [٤].
[١] «شرح المقدسي» (٢/ ٥١١)[٢] «شرح المقدسي» (٢/ ٥١١)[٣] في الأصل: «أحقيتهم»، وفي (ب): «حقيقتهم»[٤] «شرح المقدسي» (٢/ ٥١١)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.