وفَحْمٍ، وطِيْنٍ، وأُذُنِ قَلْبٍ (١)، وبَصَلٍ، وثُوْمٍ، ونَحْوِهِمَا (٢)، مَا لَمْ يُنْضَجْ بِطَبْخٍ.
ترابٍ وطينٍ. ح ف.
(١) قوله: (وأُذُنِ قَلْبٍ) وكذا غدةٌ. أي: يكره أكلُهما؛ لما فيهما من المضرَّةِ، وليسا بحرامٍ؛ لأنَّ اللَّه تعالى ورسوله أباحا الأكلَ من الذبيحةِ من غيرِ استثناءِ شيءٍ منها، وفي القولِ بالكراهةِ جمعٌ بينَ دليل نصِّ الإباحةِ، ودليلِ تحريمِ المَضرَّةِ، فوجَب العملُ بالإباحةِ مع الكراهةِ. والغُدة عُقَدٌ في الجَسَدِ لِطَافٌ بها شَحمٌ، وكلُّ قِطعَةٍ صلبَةِ بينَ العَصَبٍ. ح ف.
(٢) قوله: (ونَحْوِهِمَا) ككراثٍ، وفجلٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.