و: لَهُ دِرْهَمٌ في دِينَارٍ: لَزِمَهُ دِرْهَمٌ. فَإِنْ قَالَ: أرَدْتُ العَطْفَ (١)، أَوْ مَعْنَى «مَعَ» (٢): لَزِمَاهُ (٣).
و: لَهُ دِرْهَمٌ في عَشَرةٍ (٤): لَزِمَهُ دِرْهَمٌ (٥).
مَا لَمْ يُخَالِفْهُ عُرْفٌ (٦): فَيَلْزَمُهُ مُقْتَضَاهُ (٧).
(١) قوله: (فَإِنْ قَالَ أرَدْتُ العَطْفَ) أي: درهمٌ ودينارٌ، أي: معنَى التعاطفِ، والمرادُ: جَعلُ هذا الكلامِ كِنايةً عنه، وليسَ مرادُه أنه أرادَ استعمالَ «في» في معنَى العطفِ؛ لأنه لا علاقةَ مجوِّزَةً للاستعمَال. م خ [١].
(٢) قوله: (أَوْ مَعْنَى مَعَ) كدِرهَمٍ مَعَ دينارٍ. م ص [٢].
(٣) قوله: (لَزِمَاهُ) أي: الدرهمُ والدينارُ، كما لو صَرَّحَ بِحَرفِ عَطفٍ، أو ب «مع». م ص [٣].
(٤) قوله: (و: لَهُ دِرْهَمٌ فِي عَشَرةٍ) أي: وإن قالَ: له عليَّ درهمٌ في عشرةٍ، وأطلَقَ. م ص [٤].
(٥) قوله: (لَزِمَه دِرْهَمٌ) لإقرارِه به وجَعلِه العَشَرَةَ محلًّا له. م ص [٥].
(٦) قوله: (مَا لَمْ يُخَالِفْهُ عُرْفٌ) بلَدِ المُقِرِّ. م ص [٦].
(٧) قوله: (فَيَلْزَمُهُ مُقْتَضَاهُ) أي: عُرفِ تِلك البَلدِ. م ص [٧].
[١] «حاشية الخلوتي» (٧/ ٣٧٢)[٢] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٧٦٦)[٣] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٧٦٦)[٤] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٧٦٧)[٥] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٧٦٧)[٦] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٧٦٧)[٧] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٧٦٧)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.